كانت تجلس جدّتي هنا بالأمس، بردائها التقليدي الذي يطوّقها كدرع ولطالما أبهرتنا بطريقتها في ارتدائه بكل رشاقة بالرغم من كونه معقدًّا، أو هكذا كان يبدو لنا. تشد ردائها على رأسها الذي تزيّنه جدائل صغيرة مخضبة بالحنّة، فيغازل الأحمر في شعرها بياض وجهها المستدير كالبدر، والذي ما استطاعت جيوش الزمن تسوية أثار إبداع الخالق فيه. تفترش… Read More